الاثنين، 30 مايو 2011

سؤال برىء اين حسني مبارك واين جمال مبارك واين علاء مبارك واين سوزان مبارك هل راى احدا صورهم او فيديو لهم
المفروض ان يكون مطلب الثورة الاول اين مبارك وعائلته   عايزين نشوفهم واين اموالهم ومن المسئول عن تاخر تجميد امواله بالخارج  واعلموا يا من تتولون شئون البلاد لن يضيع دم الشعب المصري ولن تضيع امواله وكل المسئولين سيحاسبوا

السبت، 28 مايو 2011

اليس من العدل رؤية العادلي ومعاونيه داخل قفص الاتهام كما نرى من بأعلى الصورة.
ما يحدث من محاكمات في مصر هو مسرحيات كوميديه ولكن الفارق الوحيد انك تبكي وينفطر قلبك منها حزنا على دماء الشهداء والمصابين والعداله الضائعه في بلد العجائب والغرائب الله يكون في عون اهالي الشهداء والمصابين والذين يعانون معاناة كبيرة في هذه الجلسات واحساسهم بالمرارة والظلم ناهيك عن مصيبتهم في اولادهم وفلذات اكبادهم
الاخوان  يجب ان تعودوا للصف واذا كنتم مصرين على عدم الاعتذار عن خطأ عدم الذهاب الى التحرير وبيانكم الذي خرج عن المنطق والصواب فالافضل الا تغيروا الحقائق وتهجموا على المتظاهرين ومليونية الغضب الثاني ولن يفيدكم الشعور واشعار الناس بأنكم تتعرضون لهجوم من الناس والله الوفق لكم ولجميع طوائف المجتمع.

نجحت جمعة الغضب الثانية رغم الحمله الرهيبة من قبل اعلام المجلس العسكري في تخوين من سيقومون بالاشتراك فيها في البداية  وانهم سيخربون البلد وسيوقفون عجلة الانتاج  ثم جاءت بيانات المجلس العسكري في البدايه  تقول ان هناك فئات مندسه  ثم عادت لتقول هذه البيانات الغريبة ان المجلس سيترك الميدان  وهذا  غريب كيف تكون هناك اخبار وصلت للمجلس ان هناك فئات مندسه ثم يتخلى عن حماية المتظاهرين اليس هذا من واجبه  ولكن الظاهر ان كل هذه البيانات كانت فقط لمنع  خروج الناس او لتقليل عددهم فيظهر قلة عدد المتظاهرين  ولكن جاء العكس وخاب ظن المجلس ومن اتفق معه على تخريب المليونيه  ثم رجع الجهبذ اللواء ممدوح شاهين  لتقليل اهمية مليونية جمعة الغضب الثانية وكانهم يضحكون على انفسهم   الشعب سينتصر في النهاية مهما طال الوقت وانتشر الظلم والتعتيم والارهاب والكذب والتلفيق و شق الصف بالتحالفات.  الشعب سينتصر وفي اعتقادي المتواضع ان كل الاحتمالات المنطقيه لما يحدث في مصر تتجهه بعيدا عن حسن نية المجلس العسكري فخلال الاربعة شهور الماضيه ننتقل من مصيبه الى كارثه هناك ضبابيه شديده وتفرد بالحكم وتعالى على الحوار مع قوى الشعب المختلفه والاصرار على اصابتنا بالاحباط والرضى بالامر الواقع والادله والبراهين كثيره . انا لا اريد حلا سريعا ولكني ارى والكثيرون معي ان الثورة لا تسير على الطريق الصحيح والسبب معروف الكل يعرفه ولكن يخاف ان يعلنها صراحة انا لا اطلب المواجهه ولكن اذا اردنا لهذه الثوره النجاح يجب ان ندرك اولا من الذي يقف في طريقها ثم نقوم واقصد هنا الشعب يكل طوائفه نقوم بمواجهة من يقف في طريق الثورة بكل السبل الممكنه التي تمكن الثورة من النجاح الفعلي والتغيير الفعلي وليس تغيير صوري فقط.


الأربعاء، 25 مايو 2011

محاولات منع الموجة الثانية من ثورة 25 يناير

لمصلحة من يتم محاولة منع خروج الموجة الثانية من الثورة المصرية هل لمصلحة المواطنين بسبب الحاله الاقتصاديه  وما هو تاثير مظاهرات يوم الجمعه على الاستقرار والحاله الاقتصاديه  ما مدى تاثير الاعتصامات في الميدان على الحاله الاقتصاديه  انا اعتقد ان  رجال النظام  السابق والفاسدين الذين يقبعون خارج السجون  ومن في داخل السجون والذين يطمعون  في عدم المحاسبه بالتصالح او بالمحاكمات الصوريه يعملون بكامل طاقتهم لمنع استمرار الثورة ولضريها في مقتل واكبر مساعد هو تباطؤالمجلس العسكري ي تنفيذ  مطالب الثورة بل الالتفاف حولها احيانا والذي يبدوا انه لم يقتنع بالثورة او يشعر بها  وما يجعل كل المنتفعين من النظام السابق يعملون بحرية وتخطيط  هو  الانفلات الامني  والفتن الداخليه  وتصارع واختلاف من قاموا بالثورة على الاولويات وخروج جهه كبيره كانت مع الثورة في البدايه من اللعبه بتحالفها الواضح مع من يملكون السلطه التشريعيه والتنفيذيه وفي تقديري السلطة القضائيه ايضا اذا:
يجب ان نقف وقفة مع النفس لحظه  وهذه الوقفه واجبه  في اخطر مرحله تمر بها مصر الان يمكن ان تكون اخطر من يوم 25 يناير لانه كان هناك اجماع ام الان فهناك اختلاف وتناحر  وامن الدوله يلعب مع المخابرات العسكريه بقوة  لضرب الثورة في مقتل واكثر ما يلعبون به هو على الفتنة والاختلاف  ويستعملون سياسة فرق تسد  يجب ان يكون هدفنا الاول هو الاجماع على مطالب نجتمع عليه ونترك ما نختلف عليه لمرحله لاحقه وهذا للمصلحه العامه وليكون التاثير اكبر ونحصل على نتيجه مرضيه ولان الاختلاف يظهر الضعف والقوه ويذهب تعاطف الكتله الصامته التي نحتاج ان تشعر بالثورة شعورا حقيقيا وعمليا  انا اري ان الاختلاف الكبير هو على المجلس الئاسي والدستور لماذا لا نجعله جانبا ونصر اولا على تحقيق المطالب التي تشعر المواطن العادي بالطمأنينه والامل والحريه والكرامه وبذلك نكسب تعاطف الناس  وبعدها نتحرك لما هو ابعد من ذلك  اما اذا اصر كل تحالف على رأيه ومطالبه  ستضيع كلنا وسينجح اعداء الثورة في تنفيذ مطالبهم.
انزل يوم 27  وما تخافش لو خوفت يبقى الثورة فشلت لو نزلت وكسرت حاجز الخوف يبقى الثورة نجحت والباقي اسهل .

الثلاثاء، 24 مايو 2011

ثورة الغضب الثانية

من الواضح ان مطالب الثورة والتي كانت واضحه وثابته  وتم الاعلان عنها منذ بداية الثورة لم يتحقق منها الا جزءا يسير جدا واتوقف هنا    اولا  ما هو الذي تم تحقيق  وثانيا  مالذي جعله يتحقق.
اولا ما تم تحقيقه  هو 1- خلع مبارك
2- تغيير رئيس الوزراء وبعض الوزراء واقول بعض الوزراء
3- حل جهاز امن الدوله
4- تغيير المحافظين
5-تغيير بعض رؤساء الصحف
6-تغيير بعض قيادات الاعلام
7- محاكمة قتلة الثوار
8- محاكمة مبارك وعائلته والقليل من اركان النظام السابق
9-تعديل الدستور لم يكن من مطالب الثورة  لان مطلب الثورة كان دستور جديد
10- حل مجلسي الشعب والشورى
واؤكد هنا ان التحقيق يشمل الموافقه على المطالب وتنفيذها بطريقه صحيحه وعادله ومرضيه كما يريد  الشعب بدون التفاف او تحريف
ثانيا  الذي جعل من يتولى شئون البلاد وهو المجلس العسكري يشرع  في تنفيذ هذه المطالب هو المظاهرات والاعتصامات.
ناتي لتحليل اكثر:
هل المطالب السابقة كلها تحققت بصوره فعليه وصحيه ؟
الاجابه لا  ما تحقق بصوره فعليه وصحيحه هو  خلع مبارك وحل مجلسي الشعب والشورى.  كثيرون سينكرون هذا الكلام ويتهموني بعدم الفهم او عدم الانصاف ولكن ساثبت صحة كلامي:
التغيير الوزاري جاء برئيس وزراء من التحرير واغلب الوزراء من ميدان مصطفى محمود وهذا ليس كلامي بل كلام كثيرامن  الخبراء والمحللين والواقع يؤكد صدق كلامهم
امن الدوله تم تغيير الاسم فقط واغلب من يعمل فيه من ظباط امن الدوله والاخطر هو عدم توضيح دوره وآلية عمله كما لم يتم التطرق الى اجراء الاشراف القضائي عليه من عدمه اي انه سيعمل في الخفاء بنفس الوجوه الكئيبه السابقه وبدون رقابه فما الذي تغير اذا
تغيير المحافظين تمت بنفس طريقة النظام السابق واغلب المحافظين كوادر من الجيش والشرطه وما نرى من اعتراض الكثير من المواطنين على المحافطين في محافظاتهم الا دليل واضح على سوء وضبابية الاختيار وازمة قنا شاهد على ذلك
رؤساء الصحف الذين تم اختيارهم امتداد لسابيقهم وعلى نفس السياسة التحريرية مع تغيير بسيط  لإيهام البسطاء بالتغيير
تعيين سامي الشريف رئيسا لاتحاد الاذاعه والتلفزيون  وهو من كوادر الحزب الوطني هو تكرار لتمثيلية التغيير التي تقوم بتغيير اشخاص نظام سابق باشخاص على نفس الشاكله والتوجهه وهذا يزيد من التشكيك حول نوايا واهداف من يمسك شئون اليلاد الان والذي يمسك خيوط اللعبه بيديه وهوالمسئول عن كل شىء والذين اقل منه في الترتيب القيادي والتنفيذي  هم عباره عن اداه فقط للتنفيذ ويبدوا انه ليس لهم القدره اوالاستطاعه على الاختيار او ابداء الرأي سواء بارادتهم او بعكس ذلك
ناتي للمحاكمت والتي يبدوا  انها عباره عن مسرحيه هزليه بدات فصولها تتكشف شيئا وشيئا وكلما انتنهى فصل وبدأ الاخر تجد مقدار كبيرا من المهازل والمفارقات التي تجعلك تبدوا مندهشا ومصدوما ومستغربا ما يحدث على الساحه المصريه  وكأنك تعيش في بلاد الغرائب والعجائب  بخصوص محاكمة قتلة الثوار الذي اعترف المجلس العسكري بمطالبهم شفويا وكتابيا واعلاميا ولكن يبدوا انه لم يعترف بها وجدانيا وشعوريا وعلى ارض الواقع فاغلب المتهمين بقتل الثوار ما زالوا يعملوا باماكنهم او تم نقلهم الى اماكن اخرى ويمارسون ضغوطهم على اهالى المجنى عليهم بكل ما يملكون من سطوة المال والسلطه وهذا يؤثر سلبيا على الاهالى المساكين فهم من ناحيه يشاهدون من هو متهم بقتل ابنه او اخيه او قريبه ينعم بالهدوء والطمأنينه ومازال مستمر بعمله  ويبيت مع اولاده  شيئا غريب اظن انه لم يحدث ولن يحدث الا في بلدنا ومن ناحية اخرى يشك في انه سيتم انصافه واعطائه حقه  وانا في رايي ان ما يتم هذا هو بمثابة رساله من القياده العليا للبلاد  للشرطه بانها فوق القانون وانها تعامل غيرمعاملة المواطنين العاديين وانه يمكنها ان تفعل ما تريد وهذا ايضا يوحي بان ما يحكمونا الان  يريدون ان يعطوا الشرطه انطباع بانها فوق المسائله وانه يمكنها ان تعيد الكرة معنا وان تقتل وتصيب بحريه وبدون خوف ومسئوليه وهذا ما  يجعلني اقلق بشده من المرحله المقبله والتي يبدوا فيها ان المجلس العسكري لا يريد ان يستجيب للمطالب المشروعه للشعب المصري  وهو يعطي اشاره واضحه للشرطه انه عند تجدد المظاهرات والاعتصامات يمكن لها ان تقمع بدون خوف او رهبه من محاسبه او عقاب وما حدث عند السفاره الامريكيه الا بداية لهذا السيناريوا
محاكمة مبارك اظن انه لن يحاكم وسيتم خروجه للعلاج او تتم محاكمة بواسطة قاضي من قضاة امن الدوله ويحكم عيه ثم يتم تخفيفه او يستمر في مستشفى شرم الشيخ بروحه اما جسده سيكون في واحد من منتجعاته بشرم الشيخ
واذا تكلمنا عن التعديل الدستوري فانا اري ان الاستفتاء على التعديلات الدستوريه والذي اعلنه المجلس العسكري بناءا على رغبته هو لا عن رغبة الشعب ومطالبه وهذا كان بداية التناقض بين ما نسمعه من المجلس وما نراه على ارض الواقع من قوانين وافعال وانا في رأيي والذي كان من بداية  الاعلان عن الاستفتاء انه اول خطوه من الالتفاف على الثورة واول محاوله ذكيه وماكره كان هدفها الاول والصريح هو ضرب اهم واخطر واقوى سلاح كان مع الثوار وكان هو الاجماع والتوحد ولقد نجح هذا الاستفتاء الذي تم الالتفاف عليه بعد ذلك ببيان دستوري به اكثر من 62 ماده شىء غريب ومريب يستفتون الشعب على 8 مواد ثم ياتون ببيان  ب62 ماده الغريب والمضحك والمبكي في نفس الوقت ان تجد من يدافع عن هذاالصرف  بكل ما اوتي من قوه.
من الواضح بعد كل الذي قلته ان المجلس العسكري لا يريد لهذه الثورة ان تنجح ويحاول ان يلتف عليها بكل الطرق الممكنه ويحاول الا يتخلص من قيادات الصف الاول والثاني بل والثالث لهذا النظام لانها الاقدر والانجح على مساعدته في الالتفاف على هذه الثورة وعدم انجاحها لذلك وجب علينا ان نكون يقظين ولا نلتفت الى ما يقال هنا او هناك يجب ان نصر على مطالبنا وقبل ذلك اجماعنا واتحادنا وعلى سلمية الثورة ولابد في النهايه ان يستجيب المجلس لنا وينفذ مطالبن ولكن يكون التنفيذ حقيقيا وواقعيا بآليات صحيحه وناجعه وان يتم كنس ومحو كل اركان النظامن السابق.
  المهم اليقظه والضغط والله الموفق وهو المستعان ويوم 27 5 هو المرحلة الثانية للثورة التي يجب ان نخرج فيه للتاكيد على مطالبنا السابقه ونضم اليها الاتحاد ونبذ الفرقه واليقظه والانتباه والاصرار