نجحت جمعة الغضب الثانية رغم الحمله الرهيبة من قبل اعلام المجلس العسكري في تخوين من سيقومون بالاشتراك فيها في البداية وانهم سيخربون البلد وسيوقفون عجلة الانتاج ثم جاءت بيانات المجلس العسكري في البدايه تقول ان هناك فئات مندسه ثم عادت لتقول هذه البيانات الغريبة ان المجلس سيترك الميدان وهذا غريب كيف تكون هناك اخبار وصلت للمجلس ان هناك فئات مندسه ثم يتخلى عن حماية المتظاهرين اليس هذا من واجبه ولكن الظاهر ان كل هذه البيانات كانت فقط لمنع خروج الناس او لتقليل عددهم فيظهر قلة عدد المتظاهرين ولكن جاء العكس وخاب ظن المجلس ومن اتفق معه على تخريب المليونيه ثم رجع الجهبذ اللواء ممدوح شاهين لتقليل اهمية مليونية جمعة الغضب الثانية وكانهم يضحكون على انفسهم الشعب سينتصر في النهاية مهما طال الوقت وانتشر الظلم والتعتيم والارهاب والكذب والتلفيق و شق الصف بالتحالفات. الشعب سينتصر وفي اعتقادي المتواضع ان كل الاحتمالات المنطقيه لما يحدث في مصر تتجهه بعيدا عن حسن نية المجلس العسكري فخلال الاربعة شهور الماضيه ننتقل من مصيبه الى كارثه هناك ضبابيه شديده وتفرد بالحكم وتعالى على الحوار مع قوى الشعب المختلفه والاصرار على اصابتنا بالاحباط والرضى بالامر الواقع والادله والبراهين كثيره . انا لا اريد حلا سريعا ولكني ارى والكثيرون معي ان الثورة لا تسير على الطريق الصحيح والسبب معروف الكل يعرفه ولكن يخاف ان يعلنها صراحة انا لا اطلب المواجهه ولكن اذا اردنا لهذه الثوره النجاح يجب ان ندرك اولا من الذي يقف في طريقها ثم نقوم واقصد هنا الشعب يكل طوائفه نقوم بمواجهة من يقف في طريق الثورة بكل السبل الممكنه التي تمكن الثورة من النجاح الفعلي والتغيير الفعلي وليس تغيير صوري فقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق