السبت، 28 مايو 2011


نجحت جمعة الغضب الثانية رغم الحمله الرهيبة من قبل اعلام المجلس العسكري في تخوين من سيقومون بالاشتراك فيها في البداية  وانهم سيخربون البلد وسيوقفون عجلة الانتاج  ثم جاءت بيانات المجلس العسكري في البدايه  تقول ان هناك فئات مندسه  ثم عادت لتقول هذه البيانات الغريبة ان المجلس سيترك الميدان  وهذا  غريب كيف تكون هناك اخبار وصلت للمجلس ان هناك فئات مندسه ثم يتخلى عن حماية المتظاهرين اليس هذا من واجبه  ولكن الظاهر ان كل هذه البيانات كانت فقط لمنع  خروج الناس او لتقليل عددهم فيظهر قلة عدد المتظاهرين  ولكن جاء العكس وخاب ظن المجلس ومن اتفق معه على تخريب المليونيه  ثم رجع الجهبذ اللواء ممدوح شاهين  لتقليل اهمية مليونية جمعة الغضب الثانية وكانهم يضحكون على انفسهم   الشعب سينتصر في النهاية مهما طال الوقت وانتشر الظلم والتعتيم والارهاب والكذب والتلفيق و شق الصف بالتحالفات.  الشعب سينتصر وفي اعتقادي المتواضع ان كل الاحتمالات المنطقيه لما يحدث في مصر تتجهه بعيدا عن حسن نية المجلس العسكري فخلال الاربعة شهور الماضيه ننتقل من مصيبه الى كارثه هناك ضبابيه شديده وتفرد بالحكم وتعالى على الحوار مع قوى الشعب المختلفه والاصرار على اصابتنا بالاحباط والرضى بالامر الواقع والادله والبراهين كثيره . انا لا اريد حلا سريعا ولكني ارى والكثيرون معي ان الثورة لا تسير على الطريق الصحيح والسبب معروف الكل يعرفه ولكن يخاف ان يعلنها صراحة انا لا اطلب المواجهه ولكن اذا اردنا لهذه الثوره النجاح يجب ان ندرك اولا من الذي يقف في طريقها ثم نقوم واقصد هنا الشعب يكل طوائفه نقوم بمواجهة من يقف في طريق الثورة بكل السبل الممكنه التي تمكن الثورة من النجاح الفعلي والتغيير الفعلي وليس تغيير صوري فقط.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق